الخميس، 21 يوليو، 2011

خـــاطر الشهيـد سليمان

لا اعـرف!!
إذا كانت القصيدة التالية قد سُربت من محبس الشهيد سليمان خاطر..
ام..
أنها للشاعر أحمد فؤاد نجم
كل ما اعرفـه!!
انى اعشق هذا الشهيد
وارجو من الله.. ان انال شرف الشهادة ـ مثلـه ـ في سبيل الوطن.. وان  يجمعنى به الله في الجنة..
  .. .. ..
يقــول نجم علي لسان الشهيـد:
أو
يقــول الشهيـد:

أضمك وجرحي
بينزف قُبل
برغم اللي خانوا
ورغم اللي هانوا
ورغم اللي كانوا
  في غاية الخجل
أضمك وحتما يدور العجل
بكل الأراضي
اللي خُضرة وحبل
مادام لسه بغزل
حروف الغزل
وبنسج غرامي قصيدة
و كلامي بينقش أسامي
بحجم الدبل
 ح اضُمّك
وبحلم بحضنك وبيت
أنا اللي بليلك وطَميِك حييت
وضيعت عمري
ولا كنت أدري
ولو كنت أدري مكنتش بقيت
على أي صهيوني أول ما جيت
خصيمك نبينا في يوم الحساب 
إذا ما التقيتي بهذا الكتاب
ولم تبدأي
ولم تعشقي
ولم تلحقي
حتى لو بالحجارة
ونركب قفاهم بشارع وحارة
ما بين الآثار
وجوه الديار
بأرض المطار
أو بمبنى السفارة
و آخر كتابي
أيا مهجتي
أمانة ما يمشي
ورا جثتي
سوى المتهومين بالوطن-
تهمتي
فداكي بدمايا يااللي شاغلة الخواطر
بطول الزمان


ملحوظة:
قرأت في أحد الأماكن أنـه على أثـر الحادث:
ــ (الذى قتل فيه الشهيد 7 إسرائيليين لم يستجيبوا لتحذيراته بإطلاقه النار في الهواء حيث كانوا يريدون تجاوز الحدود المصرية ــ التى كان مكلفا بحراستها ــ بدون ترخيص ) ــ
صــرح الرئيس المخلوع مبارك أنه  في غاية الخجل لما حدث!!!!!!!
  • ومن مفارقات القدر أن سليمان خاطر استشهد في شهر "يناير" وتحديدا في يوم  7 يناير1986..نفس الشهر الذي شهد قيام الثورة المجيدة التى أسقطت مبارك و نظامه العميل..
  • حاول النظام  العميل تصوير الشهيد علي أنه مختل عقليا وجاء فى التقرير النفسي الخاص به والذي كتب بعد الحادث "أن الظلام يحول مخاوفه إلى أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش فى فزع" ..واستند التقرير الي معايشة الشهيد  لمجزرة بحر البقر و مشاهدته بعينيه الأطفال تقصفهم الطائرات الإسرائيلية فى  جريمتها الأشهر بمدرسة بحر البقر حيث لم يكن عمره قد تعدي الـ9سنوات..
  • ولم يكتف النظام الخائن بذلك بل حاول تصوير حادث اغتياله داخل محبسه علي أنه انتحار..
  • ولكن تظل كلمات الشهيد بعد محاكمته الظالمة (على أداء واجبه) وصدور الحكم عليه بالسجن المؤبد..دليلا علي إجرام النظام وتواطؤه في قتل الشهيد ..حيث علق الشهيد علي الحكم قائلاً:
"أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه فهو قضاء الله وقدره، لكنى أخشى أن يؤثر الحكم على زملائى ويصيبهم بالخوف ويقتل فيهم وطنيتهم"...
فلتهدأ روحك يـا سليمان !!
ربنــا جبر بخاطـرك ياشهيد !!
وأنتقــم لـك من القتلـة !!
 أبوذكري
18/ 4/ 2011
المعلومات في الملحوظة فى آخر القصيدة.. بتصرف منى نقلا عن بعض المواقع..

هناك تعليق واحد:

  1. ربنا يرحمه ونحتسبه عند الله من لشهداء ينعم فى جنة الخلد ورزقنا الشهادة عند الموت ...امين ....جزاك الله خيرا على احياء ذكراه... سبحان الله اصبح هو يذكر بكل خير وقاتله يلعنه الناس كل يوم....سبحان الله الحق المنتقم فارنا فى قاتله يوما اسودا يارب العالمين .......عبير هبه

    ردحذف